| العياده الطبيه و فكـر الأطبـآء .. سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا .. كل مـآيتعلق بالصحه والطب |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
:+:هيبة فضي:+:
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
/ . \ . / لِمَاذَا تَتَخَدَّرُ أَقْدَامُنا ؟!! سُؤَالٌ سَهْل !! فَقَدْ أَوْضَحَت أَبْحَاثٌ طِبِّيَّة أَنَّ السَبَبَ الرْئِيسي لِشُعُورِ السَّاقَيْنِ بِالخَدَر هُوَ الضَغْطُ الْعَنِيف عَلَى أَعْصَابِهِمَا بَيْنَ الْسَطْحِ الصّلْب وَعِظَامِ مِشْطِ الْقَدَم عِنْدَمَا يَكُونُ الْمِشْطُ مَضْغُوطَاً عَلَى الأَرْض فَإِذَا جَلَسْتَ بِثَقَلِ الْجِسْم عَلَى السَّاقَينِ مُدّةً طَوِيلة فِإنَّ الْجُزْء الْعِلْوِي مِنْ جِسْمَكَ يَضْغَطُ عَلَى أَوْعِيَتِكَ الْدَّمَويَّةِ وَ أَعْصَابَك فَتُنَمِّلُ أَعْصَابَك وَ تَشْعُرُ بِالخَدَر تَمَامَاً وَكأَنَّها غَيْرُ مَوْجُودة وَهَذِه الْوَخَزَاتِ الْتِي تَشْعُرُ بِها مَاهِيَ إِلا رِسَالةٌ مِنْ أَعْصَابِك لِتَلْفِتَ نَظَرَكَ إِلَى ضَررِ بَقَائِك عَلَى هَذَا الْوَضْع وَلِهَذَا إذَا أَحْسَسْتَ بِالْخَدَر فَغَيِّر جَلْسَتَكَ نَحْو المُرِيحِ لَك ! سُبْحَانَ الله أَتَتَسَاءلُ الآن كَيْف يَخْتَفِي هَذا الْشُعُور ؟! بَعْضُ النَّاسِ تَقْفِزُ عَلَيْهَا وَهَذَا غَيْرُ مُجْدٍ وَلَكِن إلَيْكُم بَعْض النَّصَائِح : إِذَا تَخَدَّرَت سَاقَاك ثُمَّ مَدّدتَّهُما وَحَرَّكْتَهُما فَإنَّ : إِحْسَاسَكَ الْطَّبِيعيَّ بِهِمَا سَيَعُودُ تَدْرِيجِيَّاً دَلْكْهُمَا بِرفْق عَلَى أنْ لاتَفْعَلَ ذَلِك وأنْتَ مَاتَزَالُ تَضْغَطُ عَلَيْهِما . وَأَخِيراً أتَمَنَّى لَكُمْ جُلُوساً صَحِيحاً .. خَالٍ مِن الْخَدَر ![]() ![]() |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|